محمد بن زكريا الرازي
100
الطب الملوكي
المقدمة كما جاءت في نسخة ( س ) وهي أيضا مضافة على المقدمة السابقة في نسخة ( ر ) « طب الملوك » لمحمد بن زكريا « 1 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 2 » قال محمد بن زكريا الرازي : لولا شدة الحرص منا على منافع الناس لصرف الآلام « 3 » عنهم ، جهدنا وطاقتنا . . لكان إنشاؤنا « 4 » هذا الكتاب / فضلا ؛ إذ كنا « 5 » جمعنا مداواة جميع الأسقام في كتب لنا كثيرة ، بمقدار ما في صناعة أبقراط وأفاضل الأطباء . وتوسعنا في ذلك غاية التوسع ، والتأكيد في « الجامع الكبير » ، وقلنا فيه قولا كافيا تاما في الكتاب الموسوم ب « التقسيم والتشجير » ، وقلنا فيه قولا معتدلا في الكتاب « المنصوري » ، والكتاب الموسوم ب « كتاب من لا يحضره الطبيب » ، والكتاب الموسوم ب « الأدوية الموجودة » ، إلى مقالات أخر كثيرة « 6 » . لكن كثيرا من الناس - وخاصة الصبيان والمترفين - يكرهون الأدوية تكرها شديدا ، وتنفر طبائعهم عنها غاية النفور ؛ حتى إنهم يؤثرون احتمال
--> ( 1 ) هذا السطر ساقط في ( ر ) . ( 2 ) بسم اللّه الرحمن الرحيم : في ( ر ) : ( الصدر الأول ) . ( 3 ) لصرف الآلام : في ( ر ) : ( ليصرف الأوقات ) . ( 4 ) لكان إنشاؤنا : في ( ر ) : ( لقد كان ) . ( 5 ) إذ كنا : في ( ر ) : ( إذا كان قد ) . ( 6 ) زيادة في ( ر ) : ( واللّه المستعان ) .